فهرس الكتاب

الصفحة 26301 من 26727

"ثم روج الفكر الباطني لمدرستين كبيرتين شاعتا في العالم الإسلامي وهما: مدرسة الأشعرية، ومدرسة التصوف."

وتواكبت المدرستان معًا بشكل عجيب ملفتٍ للنظر انطلاقًا من أن المدرسة الأشعرية لابد لها لكي يستقيم مذهبها في التناول من التأويل اللغوي!! الأمر الذي أدى إلى إحلال مفاهيم فاسدة في العقيدة.

والمدرسة الصوفية التي تأثرت بالفكر المسيحي اليهودي، كان لابد لها هي الأخرى أن تنهج بمنهج التأويل حتى انتهت هي الأخرى إلى تفكيرٍ معطلٍ فاسد""

[من شريط الفرق المعاصرة للدكتور صابر]

وقال في موضع آخر:

" [الذي] يقول أن النصوص الشريعة لا يمكن أن تؤخذ على ظاهرها إلى أي حد يتطاول على قدرة الله في كلامه كما قال."

إن النص الشرعي الذي بين آي الذكر الحكيم عندما يقول الله في كتابه كذا إن الله لا يريد ذلك اللفظ؛ ولكنه يريد دلالة أخرى.

أي تطاول على الله يكون ذلك الذي نصب نفسه مُفسرًا لما أراده الله، ولا دي للنص، وممتطيًا الآية إلى أهداف باطنية لا تسعفه المفردة اللغوية التي تضمنها النص بالتحديد""

[من شريط الفرق المعاصرة للدكتور صابر]

رأي الدكتور محمد قطب في الصوفية والتصوف (1)

وفي الجاهلية يأنس الناس للوسطاء ؛ لأنهم - في هبوطهم وانغلاقهم - يحسون بالوحشة من الإله المنزه الذي لا تركه الأبصار ، فيأنسون للكائنات الوسيطة ، التي يتصورنها ذات طبيعة مزدوجة: ناسوت ولاهوت . . جانب بشري وجانب إلهي . . يلتقون مع البشر بجانبهم البشري ، ويلتقون بجانبهم الإلهي مع الإله ! ويكونون"محطة"في الطريق ، يتزود الناس فيها بالطاقة اللازمة لرحلة"الفضاء"، إلى الأزلي اللانهائي الذي لا تدركه الحواس ولا تحده الحدود !!

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت