فهرس الكتاب

الصفحة 26315 من 26727

وقال الإمام أبو بكر بن العربي رحمه الله: (( شيخُنا أبو حامد: بَلَعَ الفلاسفةَ، وأراد أن يتقيَّأهم فما استطاع ) ) (سير أعلام النبلاء: 19/327) .

وقام الملك علي بن يوسف بن تاشفين ملِك المرابطين، بإحراق كتاب الإحياء ، قال الذهبي: وكان شجاعًا مجاهدًا عادلًا ديِّنًا ورعًا صالحًا، معظمًا للعلماء مشاورًا لهم )) . اهـ (سير أعلام النبلاء:20/124)

(( وقد حرقه ـ أي كتاب الإحياء ـ علي بن يوسف بن تاشفين ، وكان ذلك بإجماع الفقهاء الذين كانو عنده ) ). ( المعيار المعرب: 12/185) .

وقال الإمام المازري المتوفى سنة (536 هـ) : (( ثم يستحسنون ـ أي: بعض المالكيَّة ـ مِن رجلٍ ـ أي: الغزالي رحمه الله ـ فتاوى مبناها على ما لا حقيقةَ له، وفيه كثيرٌ مِن الآثار عن النَّبيِّ صلى الله عليه وسلم لفَّق فيه الثابت بغير الثابت، وكذا ما أورد عن السلف لا يمكن ثبوته كله، وأورد مِن نزعاتِ الأولياءِ، ونفثاتِ الأصفياء ما يجلُّ موقعه، لكن مزج فيه النافع بالضار؛ كإطلاقاتٍ يحكيها عن بعضهم لا يجوز إطلاقها لشناعتها، وإِنْ أُخذتْ معانيها على ظواهرها: كانت كالرموز إلى قدح الملحدين.. ) ).ا.ه‍ـ .

قال الذهبي رحمه الله: ولصاحب الترجمة - أي: المازري- تأليف في الرد على"الإحياء"وتبيين ما فيه مِن الواهي والتفلسف أنصف فيه، رحمه الله. اهـ (سير أعلام النبلاء:20/107) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت