ثم يقول الشيخ علي الطنطاوي ، رحمه الله تعالى: (( وكان اتصالي بالشيخ بهجة قد سبب لي أزمة مع مشايخي ، لأن أكثر مشايخ الشام ممن يميلون إلى الصوفية ، وينفرون من الوهابية ، وهم لا يعرفونها ولا يدرون أنه ليس في الدنيا مذهب اسمه الوهابية ، وكان عندنا جماعة من المشايخ يوصفون بأنهم من الوهابيين ، على رأسهم الشيخ محمد بهجة البيطار ... ) )
رجال من التاريخ لعلي الطنطاوي صفحة (416) .
ولقد ترك عدة مؤلفات قيمة منها:
1 -مسائل الإمام أحمد:أبو داود (( تعليق ) )
2 -أسرار العربية: لابن الأنباري (( تحقيق ) )
3 -قواعد التحديث من فنون مصطلح الحديث: محمد جمال الدين القاسمي (( تحقيق وتعليق ) )
4 -الإسلام والصحابة الكرام بين السنّة والشيعة
5 -تفسير سورة يوسف
6 -حياة شيخ الإسلام ابن تيمية: محاضرات ومقالات ودراسات
7 -الرحلة النجدية الحجازية: صور من حياة البادية
8 -حلية البشر في تاريخ القرن الثالث عشر/ لجده عبد الرزاق البيطار (( تحقيق وتقديم ) )
9 -الفضل المبين على عقد الجوهر الثمين ، وهو شرح الأربعين العجلونية: تأليف جمال الدين القاسمي (( تقديم وتحقيق ) )
10 -كلمات وأحاديث ، كان بعنوان: الثقافتان الصفراء والبيضاء.
توفي رحمه الله غرة جمادى الآخرة 1369هـ في دمشق ..
رحم الله الشيخ محمد بهجة البيطار ، فقد كان يحمل لواء الدعوة السلفية في الشام حينما كانت الصوفية سائدة ، والتعصب للمذاهب الفقهية غالبًا.
كتاب (عُلماء الشام في القرن العشرين) .