روي التوقف عن سعيد بن جبير وإليه ذهب القرطبي والذهبي وعزاه القرطبي لطائفة من المشايخ معللين توقفهم في هذه المسألة بأنه ليس فيها دليل قاطع بالنفي أو الإثبات، وغاية المستدل على نفي ذلك أو إثباته التمسك بظواهر متعارضة.
وقال الذهبي: ولا نعنف من أثبت الرؤية لنبينا في الدنيا ولا من نفاها، بل نقول: الله ورسوله أعلم.
الدراسة والترجيح
لعل الراجح هو ما ذهب إليه أصحاب مسلك الجمع والقول أن الحديث الموهم للتعارض مع الآية مختصر من حديث المنام أو حديث اختصام الملأ الأعلى وإن اختلفا في المخرج واللفظ،