وابن إسحاق، وابن جرير، وابن العربي، وابن عطية، والرازي، والقرطبي، والبيضاوي،
وأبو حيان، وابن كثير، والسيوطي، والخفاجي، والشوكاني، والألوسي، ومحمد صديق خان، ومحمد رشيد رضا، وابن عاشور، وعلى هذا السبب فسر عامة المفسرين الآية.
قال محمد رشيد رضا: فالآية بل السورة نزلت في غزوة بدر.
وقال ابن عاشور: وهذا أصح الروايات والمراد بالرمي رمي الحصباء في وجوه المشركين يوم بدر، وفيه روايات أخرى لا تناسب مهيع السورة فالخطاب في قوله (رميت) للنبي - صلى الله عليه وسلم -.