فهرس الكتاب

الصفحة 181 من 320

1 -حديث أبي هريرة رضي الله عنه قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: (إن الله حبس عن مكة الفيل، وسلط عليهم رسوله والمؤمنين، ألا وإنها لم تحل لأحد قبلي، ولا تحل لأحد بعدي، ألا وإنها أحلت لي ساعة من نهار) .

وجه دلالة الحديث:

وهذا الحديث صريح في وقوع القتال بالإذن الذي كان خاصًا بالنبي عليه الصلاة والسلام في ساعة من نهار مما يدل على أنها فتحت عنوة.

وفي لفظ عند مسلم قال: (فإن أحد ترخص بقتال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقولوا له: إن الله أذن لرسوله، ولم يأذن لكم، وإنما أذن لي فيها ساعة من نهار، وقد عادت حرمتها اليوم كحرمتها بالأمس) .

2 -حديث أم هانئ بنت أبي طالب أنها قالت يوم الفتح لرسول الله - صلى الله عليه وسلم: زعم ابن أمي علي أنه قاتل رجلًا قد أجرته، فلان بن هبيرة، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: (قد أجرنا من أجرت يا أم هانئ) .

وجه دلالة الحديث:

فإرادة علي رضي الله عنه قتل هذا الرجل، وطلب أم هانئ النصرة من رسول الله - صلى الله عليه وسلم - دليل على أن مكة قد فتحت عنوة، وإلاَّ لما احتاجت أم هانئ إلى طلب الأمان لابن هبيرة.

3 -حديث أبي هريرة رضي الله عنه في فتح مكة عند مسلم قال عليه الصلاة والسلام: (يا معشر الأنصار هل ترون أوباش قريش؟) قالوا: نعم، قال: (انظروا، إذا لقيتموهم غدًا أن تحصدوهم حصدًا) ، قال أبو هريرة رضي الله عنه: فما أشرف يومئذ لهم أحد إلا أناموه.

وجه دلالة الحديث:

وهذا الدليل صريح في وقوع القتال.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت