مسالك العلماء تجاه موهم التعارض
سلك العلماء - رحمهم الله تعالى - تجاه هذه المسألة مسلك الجمع بين الآية والأحاديث وتعددت أقوالهم في ذلك إلى خمسة أقوال:
القول الأول:
إن الأحاديث في المسألة على ظاهرها والكافر يثاب على عمله لأعمال البر بالحسنات ولكن بعد إسلامه، ودفعوا موهم التعارض من ظاهر الآية بتخصيصه بما إذا مات على الكفر ولم يسلم.
وإلى هذا القول ذهب إبراهيم الحربي، وابن بطال، وابن المنير، والنووي، والقرطبي، وابن حجر، والقسطلاني.