قضاه الله وقدره.
سلك العلماء في دفع موهم التعارض مسلك الجمع وتعددت أقوالهم في معنى الآية إلى ثمانية:
القول الأول:
أن يحمل هذا المحو والإثبات على الناسخ والمنسوخ من الأحكام، وبذلك لا يكون هناك منافاة بين الآية وما جاء في الأحاديث.
روي هذا القول عن ابن عباس رضي الله عنهما، وسعيد بن جبير، وقتادة، ومحمد بن كعب، وابن زيد، وابن جريج، واختار هذا القول الزمخشري.
القول الثاني:
يمحو الله ويثبت كل شيء إلا الشقاوة والسعادة، والحياة والموت.
روي هذا القول عن ابن عباس رضي الله عنهما، ومجاهد.
القول الثالث:
يمحو من جاء أجله، ويثبت من لم يجئ أجله، روي هذا القول عن ابن عباس والحسن البصري، ورجحه ابن جرير.
القول الرابع:
يمحو من ذنوب عباده ما يشاء فيغفرها، ويثبت ما يشاء فلا يغفرها.
روي هذا القول عن سعيد بن جبير.
القول الخامس: