فهرس الكتاب

الصفحة 311 من 320

الله عليه وسلم: {لِيَغْفِرَ لَكَ اللَّهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِكَ وَمَا تَأَخَّرَ} فكتب له براءة من النار، قيل له: فما فضله على الأنبياء؟ قال: إن الله تعالى يقول: {وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ رَسُولٍ إِلَّا بِلِسَانِ قَوْمِهِ} وقال لمحمد - صلى الله عليه وسلم: {وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا كَافَّةً لِلنَّاسِ} فأرسله إلى الإنس والجن.

الدراسة والترجيح

لعل الأقرب من الأقوال المتقدمة إلى دفع موهم التعارض بين الآية والحديث القول الأول وهو ما ذهب إليه جمهور العلماء لسلامته من المعارضة بخلاف الأقوال الأخرى.

أما القول الثاني فلا يخفى ما يرد عليه من إشكال، فالنبي - صلى الله عليه وسلم - لم يرسل إلى أهل بلده فحسب بل أرسل للعالمين أجمعين وبذلك لا يسلم بهذا القول.

أما القول الثالث فهو تفسير روي عن ابن عباس رضي الله عنهما وفيه تخصيص بخروج النبي - صلى الله عليه وسلم - من مراد الآية، لكن الذي يظهر ضعف هذا الأثر كما نقل هذا عن ابن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت