فهرس الكتاب

الصفحة 315 من 320

فلا يكون حينئذ أي إشكال بين هذا القول والآية.

ورجح هذا القول الشهاب الخفاجي وقال: وهو أنسب بقوله: {تُؤْتِي أُكُلَهَا كُلَّ حِينٍ} .

القول الثاني:

قالوا: ليس المراد بالشجرة الطيبة النخلة على وجه التحديد بل هي أي شجرة اتصفت بهذه الصفات التي جاءت في الآية، واختار هذا القول الزمخشري والرازي ورجحه ابن كثير وجوزه ابن عطية.

قال ابن عطية: ويحتمل أن تكون شجرة غير معينة إلا أنها كل ما اتصف بهذه الصفات فيدخل فيه النخلة وغيرها.

وقال ابن كثير: والظاهر من السياق: أن المؤمن مثله كمثل شجرة، لا يزال يوجد منها ثمر في كل وقت من صيف أو شتاء، أو ليل أو نهار، كذلك المؤمن لا يزال يرفع له عمل صالح أناء الليل وأطراف النهار في كل وقت وحين.

القول الثالث:

روي عن ابن عباس رضي الله عنهما أن المراد بالشجرة الطيبة هو المؤمن لا يزال يخرج منه العمل الطيب في كل حين، وكذلك هو مروي عن الربيع بن أنس، وعطية العوفي.

الدراسة والترجيح

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت