وقد تناول فيها الباحث موهم الاختلاف والتّناقض بين آيات القرآن الكريم دافعًا ذلك الإيهام بشكل موجز، ولم يتعرّض لموهم التّعارض بين القرآن والسّنَّة.
2 - (موهم الاختلاف والتّناقض في القرآن الكريم)
إعداد الباحث: ياسر أحمد الشمالي.
إشراف: د. مسعد عبد المعطي النبراوي.
رسالة ماجستير في قسم الكتاب والسّنَّة في كلّيّة الدّعوة وأصول الدّين بجامعة أمّ القرى عام 1408 هـ.
وقد جمع الباحث فيه الآيات التي ظاهرها الاختلاف والتّناقض ووفّق بينها ورتّبها حسب موضوعاتها، ولم يتعرّض لموهم التّعارض بين القرآن والسّنَّة.
ثانيًا: موهم التّعارض بين آيات القرآن الكريم والأحاديث النّبويّة ولا يوجد - حسب علمي واطّلاعي - من تناول هذا الموضوع بدراسة نظريّة وتطبيقيّة مستقلّة إلا ما قام به الأخ/ عبد الرحمن المحيميد في القسم الأول من الموضوع وهو من أوّل سورة الفاتحة إلى نهاية سورة الأنعام بالنّسبة للدّراسة التّطبيقيّة، أمّا الدّراسة النّظريّة فاشتملت على تعريف التّعارض لغة واصطلاحًا، وأهمّيّة البحث فيه، واهتمام العلماء به، وأسباب التّعارض الظّاهري، ومسالك العلماء عند التّعارض.
ثالثًا: موهم التّعارض بين الأحاديث النّبويّة، وهذا القسم فيه رسالة علميّة واحدة وهي بعنوان:
(أحاديث العقيدة التي يوهم ظاهرها التّعارض في الصّحيحين) دراسة وترجيح.
إعداد الباحث: سليمان بن محمد الدبيخي.
إشراف: أ. د. علي بن نفيع العلياني.
رسالة ماجستير في قسم العقيدة بكلّيّة أصول الدّين جامعة أمّ القرى عام 1420 هـ.
فقد درس الباحث فيها الأحاديث العقديّة التي يوهم ظاهرها التّعارض مرتّبة حسب موضوعاتها ورجّح بينها بشكل موضوعي، واقتصر على الأحاديث الواردة في الصّحيحين، وقد تناول الباحث بعض الآيات التي هي نظير لأحد الحديثين من جهة إيهام التعارض عرضًا، كأن يذكر الآية دليلًا على ترجيح أحد الحديثين على الآخر ونحو ذلك، ولم يتعرّض لموهم التّعارض بين القرآن والسّنَّة بدراسة مستقلّة وافية كما هو في هذا الموضوع.
رابعًا: منهج البحث
ينقسم البحث إلى قسمين: دراسة نظريّة ودراسة تطبيقيّة، وسيكون منهجي فيهما على النّحو التّالي:
الدّراسة النظريّة: