وجه موهم التعارض بين الآية والأحاديث:
ظاهر الآية وسياقها في الحديث عن مسجد قباء لأنه هو الذي أسس في أول يوم قدم فيه النبي - صلى الله عليه وسلم - إلى المدينة وبناه قبل مسجده، وكذلك وصْفُه تعالى لأهل قباء بأنهم رجال يحبون أن يتطهروا كما دل على ذلك حديث أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: نزلت هذه الآية في أهل قباء {فِيهِ رِجَالٌ يُحِبُّونَ أَنْ يَتَطَهَّرُوا} قال: كانوا يستنجون بالماء، فنزلت فيهم الآية.