فهرس الكتاب

الصفحة 210 من 240

سورة الرحمن جل وعز[1]

بسم الله الرحمن الرحيم

(1) - قرأ ابن عامر والحب ذا العصف بنصب الباء والذال وألف بعدها تسقط في الوصل لالتقاء الساكنين، وقرأ الباقون برفع الباء والذال وواو بعدها تسقط أيضا في الوصل.

(2) - قرأ ابن عامر والريحان بالنصب وخفضه حمزة والكسائي، ورفعه الباقون، ولم يختلف في خفض العصف.

(3) - قرأ نافع وأبو عمرو يخرج منهما بضم الياء وفتح الراء، وفتح الباقون الياء وضموا الراء.

(4) - قرأ أبو بكر وحمزة المنشئات [2] بكسر الشين باختلاف عن أبي بكر وفتحها الباقون.

(5) - قرأ حمزة والكسائي سيفرغ بالياء، وقرأه الباقون بالنون، ولم يختلف في فتح الياء وضم الراء.

(6) - قرأ ابن كثير شواظ بكسر الشين وضمها الباقون.

(7) - قرأ ابن كثير وأبو عمرو ونحاس خفضا ورفعه الباقون.

(8) - قرأ أبو عمرو الدوري عن الكسائي يطمثهن [3] الأول بضم الميم، وكسرها في الثاني، وقرأ الليث ضد ذلك، وروي عن الكسائي التخيير في ذلك وأنه قال: لا أبالي أيهما ضممت، والمستعمل ما ذكرته أولا وكسرها الباقون فيهما.

(9) - قرأ ابن عامر ذو الجلال آخر السورة بالواو، وقرأ الباقون ذي الجلال بالياء، ولم يختلف في الأول أنه بالواو.

(10) - وليس فيها ياء إضافة ولا محذوفة

(1) سورة الرحمن مدنية سبعون وثمان آيات في الكوفي، وسبع في المدنيين، وست في البصري، اختلفوا في أربع آيات: عد الكوفي الرحمن وعد الكوفي والبصري خلق الإنسان، وعد المدنيان شواظ من نار وعد الكوفي والمدنيان المجرمون.

(2) قال الشاطبي:

وفي المنشآت الشّين بالكسر ... فاحملا صحيحا بخلف

(3) قرأ الكسائي في الموضعين بضم الميم وكسرها فيهما، وقد ذكر في الإرشادات (ص(452 ) ) أن هناك عدة أقوال في هذا الخلاف، فقد روي ابن مجاهد الضم والكسر فيهما لا يبالي كيف يقرؤهما، وروي الأكثرون التخيير في أحدهما عن الكسائي بمعنى أنه إذا ضم الأول كسر الثاني، وإذا كسر الأول ضم الثاني، والوجهان من - التخيير، وغيره ثابتان عن الكسائي نصّا وأداء كما في النشر، وقد قال علماء القراءات وإذا أردت قراءتهما وجمعهما في التلاوة فاقرأ الأول بالضم ثم بالكسر، والثاني بالكسر ثم بالضم، وقرأ الباقون بكسر الميم فيهما.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت