فهرس الكتاب

الصفحة 61 من 240

واعلم أن كل ما تمال ألفه التي في آخره أو تقرأ بين اللفظين إذا لقي تلك الألف ساكن في الوصل سقطت لسكونها وسكونه وذهبت الإمالة وبين اللفظين، فإذا وقف عليها رجعت الإمالة وبين اللفظين لرجوعها نحو: ترى الناسو النصارى المسيح والقرى التي وذكرى الدار والكبرى اذهبو القتلى الحر ويأبى الله والرؤيا التي ويتامى النساء وإحدى الأمم وموسى الكتاب وعيسى ابن مريم وإلى الهدى ائتنا ويا موسى ادع لنا ويا موسى اجعل وقري ومفترى وغزاو ربا وضحى ومولى وطوى وسوى وسدى وشبه ذلك.

وأمال ذلك كله في الوقف حمزة والكسائي كأن المنون في موضع رفع أو خفض أو نسب وافقهما أبو بكر من ذلك كله على إمالة سوى وسدي في الوقف ووافقهما أبو عمرو أيضا من ذلك على ما كان قبل ألفه راء، فأماله في الوقف واختلف عنه في الوقف على المنون إذا كان في موضع نصب والأشهر عنه فيه الفتح وجميع ما وقف عليه أبو عمرو من هذا الفصل بالإمالة، فورش يقف عليه بين اللفظين، واختلف عنه أيضا في الوقف على المنون إذا كان في موضع نصب، والأشهر عنه فيه الفتح وبه آخذ واعلم أن الألف هي التي تمال وتفتح وتقرأ بين اللفظين ويتبعها حركة ما قبلها وجميع ما ذكرت لك أنه يقرأ بالإمالة أو بالفتح أو بين اللفظين فذلك مستعمل فيه في الوقف كاستعماله في الوصل للإعلام بأن هذه الكلمة الموقوف عليها يستحق ذلك في الوصل كما وقفوا عليها بالروم والإشمام لذلك إلا ما ذكرته عن البصريين في قراءة أبي عمرو في الوقف على النار وشبهه.

واعلم أنه لا خلاف في فتح زكريا ولا في فتح ألف التثنية نحو:

التقتا واثنتا عشرة وخانتاهما وتفشلا وأن يخافا وشبهه ولا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت