بسم الله الرحمن الرحيم
(1) - أمال أبو عمرو وابن ذكوان والكسائي التورية [2] حيث وقعت، وقرأها نافع وحمزة بين اللفظين، وفتحها الباقون.
(2) - قرأ حمزة والكسائي سيغلبون ويحشرون بالياء وقرأهما الباقون بالتاء.
(3) - قرأ نافع ترونهم بالتاء وقرأه الباقون بالياء.
(4) - قرأ أبو بكر ورضوان حيث وقع بضم الراء إلا من اتبع رضوانه في المائدة فإنه كسر راءه حيث وقع.
(5) - قرأ الكسائي إن الدين عند الله بفتح الهمزة وكسرها الباقون.
(6) - قرأ نافع وابن عامر وحفص وجهي لله هنا وفي الأنعام بفتح الياء وسكنها الباقون فيهما، وقرأ نافع وأبو عمرو فتقبل مني واجعل لي آية هنا وفي مريم بفتح الياء وسكنها الباقون فيها.
(7) - قرأ نافع وإني أعيذها وأنصاري إلى الله هنا، وفي الحواريين [3] بفتح الياء وسكنها الباقون فيهما، وكذا الاختلاف في كل ياء إضافة مختلف فيها تلقاها همزة مضمومة.
(8) - قرأ نافع وأبو عمرو ومن اتبعن بياء في الوصل خاصة، وحذفها
(1) سورة آل عمران، مدنية، مائتان آية، ليس في جملتها اختلاف، اختلفوا في خمس آيات: عد الكوفي:
آلم وعد الحكمة والتوراة والإنجيل رأس ثمان وأربعين آية، عد البصري والمدنيان وأنزل الفرقان [ (4) ] عد البصري ورسولا إلى بني إسرائيل [ (49) ] . عد المدنيان مما تحبون [ (92) ] .
(2) قوله: حيث وقعت أي في كل القرآن، والمقصود بالإمالة هنا الإمالة الكبري في ألف التوراة، فالإمالة هنا والتقليل عام شامل لجميع المواضع، قال الشاطبي:
وإضجاعك التّوراة ما ردّ حسنه ... وقلّل في جود وبالخلف بلّلا
(3) هي سورة الصف لورود اللفظ فيها.