بسم الله الرحمن الرحيم
(1) - قرأ ابن كثير وأبو عمرو وحفص وزرع ونخيل صنوان [2] وغير برفع الأربعة، وخفضها الباقون، ولا اختلاف في رفع وجنات، ولا في خفض صنوان الآخر.
(2) - قرأ ابن عامر وعاصم يسقي بالياء، وقرأ الباقون بالتاء.
(3) - قرأ حمزة والكسائي ويفضل بالياء، وقرأه الباقون بالنون، واختلفوا في الاستفهامين إذا اجتمعا في أحد عشر [3] موضعا هنا موضع، وفي سبحان موضعان، وفي المؤمنين موضع في آية سبع وستين منها، وفي النمل موضع، وفي العنكبوت موضع، وفي آلم السجدة موضع، وفي الصافات موضعان الثاني منها في آية ثلاث وخمسين، وفي الواقعة موضع، وفي النازعات موضع، فقرأ نافع والكسائي فيهن بالاستفهام في الأول، والإخبار في الثاني وخالف نافع أصله في النمل والعنكبوت فأخبر بالأول منهما، واستفهم بالثاني، وجمع الكسائي بين
(1) سورة الرعد مدنية أربعون وثلاث آيات في الكوفي، وأربع في المدنيين وخمس في البصري: اختلفوا في ثلاث آيات، عد الكوفي والبصري من كل باب، عد البصري والمدنيان الظلمات والنور وعدوا لفي خلق جديد.
(2) قال الشاطبي:
وزرع نخيل غير صنوان أوّلا ... لدى خفضها رفع علي حقّه طلا
(3) هذه المواضع وردت في تسع سور كالآتي:
(1) - أئذا كنا ترابا أئنا لفي خلق جديد في الرعد.
(2) ، (3) - أئذا كنا عظاما رفاتا أئنا في الإسراء.
(4) - أئذا متنا وكنا ترابا وعظاما أئنا في المؤمنون.
(5) - أئذا كنا ترابا وآباؤنا أئنا في النمل.
(6) - أئنكم لتأتون الفاحشة، أئنكم لتأتون الرجال في العنكبوت.
(7) - أئذا ضللنا في الأرض أئنا لفي خلق جديد في السجدة.
(8) ، (9) - أئذا متنا وكنا ترابا وعظاما أئنا في الصافات.
(10) - أءذا متنا وكنا ترابا وعظاما أئنا في الواقعة.
(11) - أئنا لمردودون في الحافرة أءذا كنا عظاما نخرة في والنازعات.
ولقد تكرر لفظ الاستفهام في القرآن الكريم في أحد عشر موضعا في تسع سور كما اتضح لنا في هذه المواضع التي بيناها في سورها، والله أعلى وأعلم.