بسم الله الرحمن الرحيم
(1) - قرأ أبو عمرو ألا يتخذوا بياء وتاء، وقرأه الباقون بتاءين.
(2) - قرأ الكسائي لنسوء [2] بالنون وقرأه الباقون بالتاء ونصب الهمزة من غير واو وبعدها ابن عامر، وأبو بكر، وحمزة والكسائي، وضمها الباقون وبعدها واو ساكنة.
(3) - قرأ ابن عامر يلقاه منشورا بضم الياء وفتح اللام وتشديد القاف، وفتح الباقون الياء وسكنوا اللام، وخففوا القاف، وقد ذكرت الإمالة في بابها.
(4) - قرأ حمزة والكسائي إما يبلغان [3] بألف بعد الغين وكسر النون، وحذف الباقون الألف، وفتحوا النون ولم يختلف في تشديدها.
(5) - قرأ ابن كثير وابن عامر أف [4] هنا، وفي الأنبياء والأحقاف بفتح الفاء، وكسرها الباقون ونونها نافع وحفص فقط.
(6) - قرأ ابن كثير خطاء [5] بكسر الخاء وفتح الطاء، وألف بين الطاء والهمزة، وفتح ابن ذكوان الخاء والطاء، وحذف الألف وكسر الباقون الخاء وسكنوا الطاء وحذفوا الألف.
(1) هي سورة الإسراء، وقيل: هي سورة بني إسرائيل وسورة سبحان، مكية مائة وإحدى عشرة آية في الكوفي، وعشر في المدنيين والبصري، اختلفوا في آية عد الكوفي يخرون للأذقان سجدا.
(2) قال الشاطبي:
ليسوء نون را وضمّ الهمزة والمدّ عدّلا سما
(3) قال الشاطبي:
يبلغنّ امدده واكسر شمردلا وعن كلّهم شدّد
(4) نون حفص ونافع أف فقط والباقون بدون تنوين، قال الشاطبي:
وفا أفّ كلّها بفتح دنا كفؤا ونوّن على اعتلا
(5) قال الشاطبي:
وبالفتح والتّحريك خطأ مصوّب ... وحرّكه المكّيّ ومدّ وجمّلا