بسم الله الرحمن الرحيم
(1) - قرأ أبو عمرو إن الله كان بما يعملون خبيرا وبما يعملون بصيرابالياء، وقرأهما الباقون بالتاء.
(2) - قرأ ابن عامر والكوفيون اللائي [2] حيث وقع بالمد والهمزة، وياء ساكنة بعد الهمزة، وقرأ قالون وقنبل مثلهم غير أنهما حذفا الياء، وقرأ ورش بياء مكسورة من غير همزة، وقرأ أبو عمرو والبزي بياء ساكنة من غير همز وكلهم مد الألف غير ورش.
(3) - قرأ عاصم تظاهرون [3] هنا وموضعين في المجادلة بضم أولهن وتخفيف الظاء وألف بعدها وكسر الهاء مخففة، وقرأهن ابن عامر بفتح أولهن وتشديد الظاء وألف بعدها وفتح الهاء مخففة، وقرأهن حمزة والكسائي كابن عامر غير أنهما خففا الظاء هنا فقط، وقرأهن الباقون بفتح أولهن وتشديد الظاء والهاء، وفتحها وحذف الألف.
(1) سورة الأحزاب مدنية سبعون وثلاث آيات، ليس فيها اختلاف، والله أعلى وأعلم.
(2) قال الشاطبي:
ذكا وبياء ساكن حجّ همّلا
وكالياء مكسورا لورش وعنهما ... وقف مسكنا والهمز زاكيه بجّلا
(3) تظاهرون فيها أربع قراءات:
الأولى: لنافع، وابن كثير، وأبي عمرو تظهرون بفتح التاء، وتشديد الظاء وحذف الألف التي بعدها وفتح الهاء وتشديدها.
الثانية: لابن عامر تظاهرون بفتح التاء وتشديد الظاء وألف بعدها وفتح الهاء، وتخفيفها.
الثالثة: لعاصم تظاهرون بضم التاء وتخفيف الظاء وألف بعدها وكسر الهاء مخففة.
الرابعة: للباقين تظاهرون بفتح التاء وتخفيف الظاء وألف بعدها، وفتح الهاء مخففة قال الشاطبي:
وتظّاهرون اضممه واكسر لعاصم ... وفي الهاء خفّف وامدد الظّاء ذبّلا
وخفّفه ثبت وفي قد سمع كما ... هنا وهناك الظّاء خفّف نوفلا