بسم الله الرحمن الرحيم
(1) - قرأ نافع وهشام وعاصم وحمزة يرضه بضم الهاء مختلسة، وسكنها السوسي، ووصلها الباقون بواو.
(2) - قرأ الحرميان وحمزة أمن هو قانت بتخفيف الميم وشددها الباقون، وقد ذكر أصل إني أمرت في آل عمران.
(3) - قرأ الحرميان وأبو عمرو إني أخاف بفتح الياء وسكنها الباقون.
(4) - قرأ حمزة إن أرادني الله بإسكان الياء وحذفها في الوصل لالتقاء الساكنين وفتحها الباقون.
(5) - قرأ أبو عمرو وحمزة والكسائي يا عبادي الذين أسرفوا بإسكان الياء وحذفها في الوصل لالتقاء الساكنين وفتحها الباقون، وهاتان الياءان ثابتتان في الوقف.
(1) سورة الزمر مكيه سبعون وخمس آيات في الكوفي، وآيتان في البصري والمدنيين، اختلفوا في سبع آيات:
عد الكوفي مخلصا له الدين، وعد له ديني، عد الكوفي والبصري وإسماعيل فبشر عبادعد الكوفي من هاد وعد فسوف تعلمون، وعد البصري والمدنيان فيه يختلفون وعد المدني الأول من تحتها الأنهار.
تنبيه: من الملاحظ في هذه السورة أن القراء في يرضه على خمس مراتب:
الأولى: لنافع، وعاصم، وحمزة باختلاس ضمة الهاء.
الثانية: لابن كثير، وابن ذكوان، والكسائي بالإشباع.
الثالثة: للسوسي بالإسكان.
الرابعة: لدوري وأبي عمرو بالإسكان والضم مع الصلة.
الخامسة: لهشام بالإسكان والضم من غير صلة، هذا ما يؤخذ لهشام من الشاطبية، ولكن صاحب النشر ذكر أن الإسكان لهشام ليس من طريق التيسير والشاطبية وإن كان صحيحا عنه، وعلى هذا بنبغي الاقتصار له على وجه الاختلاس، قال الشاطبي:
وإسكان يرضه يمنه لبس ... طيب بخلفهما والقصر
فاذكره نوفلا له الرّحب