فهرس الكتاب

الصفحة 217 من 240

سورة الملك[1]

بسم الله الرحمن الرحيم

(1) - قرأ حمزة والكسائي من تفوت [2] بتشديد الواو وحذف الألف، وأثبت الباقون الألف وخففوا الواو.

(2) - قرأ الكسائي فسحقا بضم الحاء وسكنها الباقون، وكل قرأ النشور ءأمنتم على أصله في باب الهمزتين المفتوحتين من كلمة إلا قنبلا يبدل من الهمزة الأولى واوا في الوصل خاصة، وحذفها الباقون في الحالين.

(3) - قرأ حمزة إن أهلكني الله [3] بإسكان الياء وحذفها في الوصل لالتقاء الساكنين، وفتحها الباقون، وهي ثابتة في الوقف.

(4) - قرأ أبو بكر وحمزة والكسائي ومن معي أو [4] بإسكان الياء وفتحها الباقون.

(5) - قرأ الكسائي وعليه توكلنا فسيعلمون [5] بالياء، وقرأه الباقون بالتاء.

(6) - فيها ياء إضافة ومحذوفتان، وقد ذكرن.

(1) تسمى سورة تبارك، وسورة الملك، وهي سورة مكية، ثلاثون آية في الكوفي والبصري والمدني الأول:

وإحدى وثلاثون في عدد إسماعيل، اختلفوا في آية: عد إسماعيل قد جاءنا نذير.

(2) قال الشاطبي:

من تفاوت على القصر والتّشديد شقّ تهلّلا

(3) قرأ حمزة بإسكان ياء الإضافة والباقون بفتحها.

(4) قرأ الباقون وهم: نافع، وابن كثير، وأبو عمرو، وابن عامر، وحفص بفتح ياء الإضافة وقرأ أبو بكر، وحمزة والكسائي بإسكانها.

(5) قرأ الكسائي وحده هكذا فسيعلمون وقرأ الباقون هكذا فستعلمون.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت