فهرس الكتاب

الصفحة 57 من 240

اعلم أني لا أذكر في هذا الباب ما أميل من الحروف في أوائل السور، ولا إمالة مرضاة والتورية ورأى ونأى وأدراكم وأدراك وهار ولأني سأذكر لك كله في مواضعه إن شاء الله.

واعلم أن القراء مجمعون على الفتح في الأفعال الثلاثية الماضية من ذوات الواو نحو: دعا وعفا ونجا وزكا وعلا وخلاو بدا ودنا وشبهه.

وفي الأسماء الثلاثية من ذوات الواو نحو: الصفا وسنا وعصاو شبهه، حيث وقعت، إلا أربعة أفعال هي: دحاها وطحاها وتلاهاو سجا وثلاثة أسماء وهي: القوى والضحى والربا.

وسنذكر من أمال ذلك، وتعرف ذوات الواو من ذوات الياء في الأفعال بأن ترد الفعل إلى نفسك فما ظهرت فيه الواو فهو من ذوات الواو، وما ظهرت فيه الياء فهو من ذوات الياء. تقول: دعوت وزكوت ودنوت وظهور الواو فيها يدلك على أنها من ذوات الواو.

وتقول: قضيت وسعيت، فتعلم أنها من ذوات الياء؛ لظهور الياء فيها. أو تثني الضمير فتقول: دعوا وزكوا ورميا وعصيافيتبين لك ذلك، وتعرف ذلك في الأسماء بالتثنية فتقول في تثنية صفاو شفا وسنا وعصا: صفوان وشفوان وسنوانو عصوان فهذه من ذوات الواو.

وتقول في تثنية الهدى والهوى والثرى: الهديانو الهويان والثريان فتعلم أنهما من ذوات الباء، لظهور الياء فيها فبهذا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت