تعرف ذوات الواو من ذوات الياء فتفهم هذا وابن عليه تصب إن شاء الله.
فأول ما أذكر ما اتفق عليه حمزة والكسائي [1] أمالا جميعا بلى ومتاو موسى وعيسى ويحيى وأنى التي للاستفهام وياو ويلتي ويا حسرتي وأسفى والحوايا وكلاهما وألف التأنيث المقصورة في الواحد والجمع والألف المنقلبة عن الياء في الأسماء والأفعال نحو:
سيما وطوبى وشورى وأخرى وأسرى والسوأاو الأيامي ونصارى وسكارى وأسارى وافتراو اشتري واعترى وعسى ورمى ويرى وتراو أرى وطغى وعصى وهدى وأبى وأتى وآساو وصى ومجراها ومرساها والرؤيا والهدى والعلاو القرى ولظى والثرى والأعلى وأزكى والأقصاو أدنى وأعمى واعتدى وتزكى وتضحى وتدعاو تقاة ومزجاة ومثواكم ومثواي وفبهداهم وإناهو شبهه ذلك حيث وقع وأمالا جميعا من ذوات الواو، والربا والضحاو القوى وضحاها.
ووافقهما هشام من هذا الفصل على إمالة إناه لا غير، ووافقهما حفص منه على إمالة مجراها فقط، ووافقهما أبو بكر منه على إمالة رمى في الأنفال وعلى إمالة أعمى في الموضعين من بني إسرائيل حسب.
ووافقهما أبو عمرو منه على إمالة ما كان قبل ألفه راء كانت الألف للتأنيث أو منقلبة عن ياء إلا يا بشرى في يوسف فإنه فتحها وعلى إمالة أعمى الأول من بني إسرائيل، وجميع ما أماله أبو عمرو من هذا الفصل فورش يقرؤه بين اللفظين إلا أعمى فإنه فتحها، وقد قرأت له ولو أراكهم في الأنفال بالفتح أيضا وبين اللفظين أشهر عنه.
وقرأ يا بشرى في يوسف بين اللفظين وفتح الباقون ذلك كله وأمال
(1) وقال الشاطبي:
وحمزة منهم والكسائيّ بعده ... أما لا ذوات الياء حيث تأصّلا