بسم الله الرحمن الرحيم
(1) - قرأ نافع، وابن عامر الله الذي [2] بالرفع وخفضه الباقون، وكل من رفع الهاء أو خفضها إذا ابتدأ الاسم حركها بحركتها في الوصل.
(2) - سكن أبو عمرو باء سبلنا هنا، وفي آخر العنكبوت ورفعها الباقون.
(3) - قرأ ورش وعيدي بياء في الوصل خاصة حيث وقع وحذفها الباقون في الحالين.
(4) - قرأ حمزة والكسائي خالق السماوات والأرض [3] وخالق كل دآبةفي النور بألف بين الخاء واللام، وكسر اللام ورفع القاف، وقرأه الباقون فيهما بحذف الألف وفتح اللام والقاف وخفض حمزة والكسائي والأرض وكلفي النور ونصبهما الباقون، ولم يختلف في خفض تاء السموات هنا.
(5) - قرأ حفص وما كان لي [4] بفتح الياء وسكنها الباقون.
(6) - قرأ حمزة بمصرخي [5] بكسر الياء، وفتحها الباقون.
(1) سورة إبراهيم عليه السلام مكية: خمسون وآيتان في الكوفي وأربع في المدني، وآية في البصري اختلفوا في ست آيات. عد الكوفي والمدني بخلق جديد عد الكوفي والبصري وإسماعيل وفرعها في السماء عد الكوفي والمدنيان الليل والنهار والله أعلى وأعلم.
(2) قرأ نافع وابن عامر إلى صراط العزيز الحميد الله برفع خفض الهاء من لفظ الجلالة، فتكون قراءة الباقون بخفض الهاء، قال الشاطبي:
وفي الخفض في اللّه الّذي الرّفع عمّ
(3) قرأ حمزة والكسائي خالق مع رفع القاف والسموات والأرض بالخفض، وقرأ الباقون خلق والسموات بالنصب بالكسرة، والأرض بالنصب بالفتحة. قال الشاطبي:
خالق امدده واكسر وارفع القاف شلشلا ... وفي النّور واخفض كلّ فيها والأرض هاهنا
(4) فتح حفص ياء الإضافة في حالة الوصل فقط، وسكنها الباقون في الوصل.
(5) قال الشاطبي:
مصرخيّ اكسر لحمزة مجملا