تعريفه: هو علم يعرف به كيفية النطق بالكلمات القرآنية وطرق أدائها اتفاقا واختلافا مع عزو كل وجه إلى ناقله.
موضوعه: كلمات القرآن الكريم من حيث أحوال النطق بها، وكيفية أدائها.
ثمرته وفائدته: العصمة من الخطأ في النطق بالكلمات القرآنية، وصيانتها من التحريف والتغيير، والعلم بما يقرأ به كل إمام من أئمة القراءة، والتمييز بين ما يقرأ به وما لا يقرأ به.
فضله: هو من أشرف العلوم الشرعية، لتعلقه بالقرآن الكريم.
نسبته إلى غيره من العلوم: التباين.
واضعه: أئمة القراء، وقيل أبو عمر حفص بن عمر الدوري - رحمه الله - وأول من دون فيه أبو عبيد القاسم بن سلام المتوفي (( 224) ه) رحمه الله.
اسمه: علم القراءات جمع قراءة بمعني وجه مقروء به.
استمداده: من النقول الصحيحة والمتواترة عن علماء القراءات - رحمهم الله - الموصولة السند إلى رسول الله صلى اللّه عليه وسلم.
حكم الشارع فيه: الوجوب الكفائي تعلما وتعليما.
مسائله: قواعده الكلية كقولهم كل ألف منقلبة عن ياء يميلها حمزة والكسائي وخلف ويقللها ورش بخلف عنه وهكذا.
ولا شك في أن هذا العلم من أشرف العلوم الشرعية التي تدور حول القرآن الكريم وذلك لتعلقه تعلقا مباشرا، بأشرف كتاب وهو القرآن الكريم، لأن مادة هذا العلم هي حروف وكلمات القرآن الكريم.