بسم الله الرحمن الرحيم
(1) - قرأ الكوفيون تساءلون به [2] بتخفيف السين، وشددها الباقون.
(2) - قرأ حمزة والأرحام [3] خفضا، ونصبها الباقون.
(3) - قرأ نافع وابن عامر قيما [4] بغير ألف، وقرأ الباقون قياما بألف.
(4) - قرأ ابن عامر وأبو بكر وسيصلون بضم الياء وفتحها الباقون.
(5) - قرأ نافع وإن كانت واحدة رفعها ونصبها الباقون.
(6) - قرأ حمزة والكسائي فلأمه الثلث ولأمه السدس هنا، وفي أمها رسولا في القصص وفي أم الكتاب في الزخرف بكسر الهمزة في الوصل وضمها الباقون فيه، ولم يختلف في ضمها في الابتداء بها.
(7) - قرأ ابن كثير وابن عامر وأبو بكر يوصي بها في الموضعين بفتح الصاد وألف بعدها، وقرأهما الباقون بكسر الصاد وياء ساكنة بعدها غير أن حفصا قرأ الثاني بفتح الصاد وألف بعدها.
(8) - قرأ نافع وابن عامر ندخله جناب وندخله نارا هنا، وندخله ونعذبه في الفتح ونكفر عنه وندخله في التغابن، وندخله جنات في الطلاق بالنون في السبعة، وقرأها الباقون بالياء [5] .
(1) سورة النساء مدنية، مائة وسبعون وست آيات في الكوفي، وخمس في البصري والمدنيين.، اختلفوا في آية عد الكوفي أن تضلوا السبيل.
(2) قال الشاطبي:
وكوفّيهم تسّاءلون مخفّفا
(3) قال الشاطبي:
وحمزة والأرحام بالخفض جهّلا
(4) قال الشاطبي:
وقصر قياما عمّ
(5) قال الشاطبي:
ويدخله نون مع طلاق وفوق مع ... يكفّر يعذّب معه في الفتح إذ كلا