و أن المنصوب الذي يلحقه تنوين بالألف في الوقف عوضا عن التنوين نحو:
عزيزا وغفورا وسراجا وفراشا وشبهه.
وأن الوقف على هاء التأنيث التي في الإدراج تاء بهاء ساكنة نحو: نعمةو حبة وأن ميم الجمع ساكنة في الوقف من غير روم ولا إشمام، وأن الوقف على كناية المذكر الغائب بالإسكان، إذا كانت مضمومة وقبلها ضمة أو واو ساكنة أو كانت مكسورة وقبلها كسرة أو ياء ساكنة نحو: عليه وفيه وبرسولهو خذوه وليرضوه وبعلمه وما عدا هذين الأصلين فالروم والإشمام جائزان فيهما هذا حكم الهاء المتطرفة كانت هاء إضمار أو غيرها، وأن الحركة العارضة لا ترام ولا تشم نحو: ولقد استهزئ وفمن اضطر في قراءة من ضم أو كسر وأنذر الناس وو عصوا الرسول وشبهه.
لأن الموجب لحركة الأول قد انفصل عنه وكذلك يومئذ وحينئذ لا يجوز الروم فيهما لأن حركتهما عارضة لالتقاء الساكنين وهما الذال والتنوين، فإذا وقف ذهب التنوين الموجب لحركة الذال ورجعت الذال ساكنة ك «قد» و «من» فيما ذكرنا، فافهم تصب إن شاء الله تعالى.
فصل [كان البزي[1] يقف على: «لم، وفيم، وبم، وعم، ومم» بهاء ساكنة]
وكان البزي [2] يقف على: «لم، وفيم، وبم، وعم، ومم» اللواتي للاستفهام بهاء ساكنة فيقول: لمه، وفيمه، وبمه، وعمه، وممه، ووقف الباقون بسكون الميم من غير هاء، والوقف عليها لا يجوز إلا ضرورة، واتفق القراء على أن ألفاتها محذوفة في الوصل كما أنها محذوفة في الخط.
(1) قال الشاطبي:
وفيمه وممّه قف وعمّه لمه بمه ... بخلف عن البزّيّ وادفع مجهّلا
والوقف هنا علي هاء السكت كما في لفظ «فيم» من قوله تعالى: فيم أنت من ذكراها في والنازعات، وعلى «مم» في قوله تعالى: فلينظر الإنسان مم خلق في الطارق، وعلى «عم» في عم يتساءلونفي النبأ، وفي «لم» في نحو: لم أذنت لهم في التوبة، وعلى «بم» في بم يرجع المرسلون في النمل، هذا للبزي بخلف عنه، فتكون قراءة الباقين بحذف الهاء على الرسم، وهو الوجه الثاني للبزي.
(2) قال الشاطبي:
وفيمه وممّه قف وعمّه لمه بمه ... بخلف عن البزّيّ وادفع مجهّلا
والوقف هنا علي هاء السكت كما في لفظ «فيم» من قوله تعالى: فيم أنت من ذكراها في والنازعات، وعلى «مم» في قوله تعالى: فلينظر الإنسان مم خلق في الطارق، وعلى «عم» في عم يتساءلونفي النبأ، وفي «لم» في نحو: لم أذنت لهم في التوبة، وعلى «بم» في بم يرجع المرسلون في النمل، هذا للبزي بخلف عنه، فتكون قراءة الباقين بحذف الهاء على الرسم، وهو الوجه الثاني للبزي.