الزبر فقط وكذا خط مصحف الشام، وقرأهما الباقون بغير ياء فيهما وقراءة هشام مخالفة لخط مصاحف الأمصار [1] والباء ثابتة فيهما في فاطر.
(54) - قرأ ابن كثير، وأبو عمرو، وأبو بكر ليبيننه للناس ولا يكتمونهبالياء، وقرأهما الباقون بالتاء.
(55) - قرأ الكوفيون لا تحسبن الذين يفرحون بالتاء وقراءة الباقون بالياء.
(56) - قرأ ابن كثير، وأبو عمرو فلا يحسبنهم [2] بالياء ورفع الباء، وقرأ الباقون بالتاء وفتح الباء، وقد ذكر فتح السين وكسرها في البقرة.
(57) - قرأ حمزة، والكسائي وقتلوا وقاتلوا [3] بتقديم فعل المفعول على فعل الفاعل، وقرأ الباقون ضد ذلك.
(58) - قرأ ابن كثير، وابن عامر وقاتلوا وقتلوا هنا وقد خسر الذين قتلوا في الأنعام بتشديد التاء فيهما وخففهما الباقون.
(59) - فيها ست ياآت إضافة [4] ومحذوفتان مختلف فيهن وقد ذكرن.
(1) قال الشاطبي:
وبالزّبر الشّامثى كذا رسمهم وبالكتاب ... هشام واكشف الرّسم مجملا
والمعني أن ابن عامر قرأ بزيادة الباء في وبالزبر، كما في مصحف الشام، وتفرد هشام بزيادة باء بالكتاب، لاختلاف مصاحف الشام فيه، فقد قال الإمام الداني في المقنع هو في الموضعين بالياء، وقال هارون بن موسى الأخفش: إن الباء زيدت في المصحف الذي وجه به إلى الشام في وبالزبر وحده وإلى هذا الاختلاف أشار الشاطبي في نظمة «الشاطبية» بقوله: واكشف الرسم مجملا، أي حال كونك آتيا بالجمل في القول والفعل، والخلاصة أن هشاما يقرأ بزيادة الباء في الموضعين. وبالزبر وبالكتاب، وابن ذكوان يقرأ بزيادتها في الموضع الأول، وبالزبر، وأن الباقين يقرءون بترك الباء في الموضعين.
(2) قال الشاطبي:
ولا يحسبنّ الغيب كيف سما اعتلا
(3) أي قرأ حمزة والكسائي ببناء الفعل الأول للمجهول والثاني للفاعل، والباقون ببناء الفعل الأول للفاعل والثاني للمفعول، قال الشاطبي:
هنا قاتلوا أخّر شفاء
(4) أي أن السورة اشتملت على ست ياءات إضافة وهي: أسلمت وجهي لله، وإني أعيذها وأني أخلق لكم، فتقبل مني إنك.، اجعل لي آية، من أنصاري إلى الله، قال الشاطبي:
وياءاتها وجهي وإنّي كلاهما ... ومنّي واجعل لي وأنصاري الملا