الباقون في الحالين.
(9) - قرأ حمزة ويقاتلون الذين بضم الياء وفتح القاف وألف وكسر التاء، وقرأ الباقون بفتح الياء وإسكان القاف، وحذف الألف، وضم التاء، ولم يختلف في الأول.
(10) - قرأ نافع وحفص وحمزة والكسائي بتشديد الياء من الميت حيث وقع إلا أو من كان ميتا في الأنعام، ولحم أخيه ميتا في الحجرات، فإن نافعا تفرد بتشديدهما وخفف الباقون جميع ذلك، ولم يختلف في تخفيف ما كان فيه هاء التأنيث وما كان نعتا فيه هاء التأنيث نحو: الميتة والدم وشبهه، وبلدة ميتاو نحو، إلا أن نافعا شدد الأرض الميتة في يس، وكذلك لم يختلف في تشديد وما هو بميت في إبراهيم، وإنك ميت في الزمر، وفي تشديد الجمع نحو:
ميتون وبميتين [1] .
(11) - قرأ ابن عامر وأبو بكر بما وضعت بإسكان العين وضم التاء وفتح الباقون العين وسكنوا التاء.
(12) - قرأ الكوفيون وكفلها مشددا وخففه الباقون.
(13) - قرأ حفص وحمزة والكسائي زكريا [2] مقصورا غير مهموز حيث وقع، وقرأ الباقون ممدودا مهموزا ونصب أبو بكر زكريا هذا الذي بعد وكفلها، ورفعه الباقون ممن مدّه وهمزه.
(14) - قرأ حمزة والكسائي: فناداه الملائكة [3] بألف ممالة بعد الدال، وقرأ الباقون بتاء ساكنة بعدها.
(15) - قرأ ابن عامر وحمزة إن اللّه يبشرك بيحيى [4] بكسر الهمزة، وفتحها
(1) قال الشاطبي:
وفي بلد ميت مع الميت خفّفوا صفا نفرا
(2) قال الشاطبي:
وقل زكريّا دون همز جميعه ... صحاب ورفع غير شعبة الأوّلا
(3) قال الشاطبي:
وذكّر فناداته وأضجعه شاهدا
(4) قال الشاطبي:
مع الكهف والإسراء يبشّركم سما ... نعم ضمّ حرّك واكسر الضّمّ أثقلا
نعم عمّ في الشّورى وفي التّوبة اعكسو ... لحمزة مع كاف مع الحجر أوّلا