فهرس الكتاب

الصفحة 60 من 240

و وافقه أبو بكر والكسائي على إمالة ران لا غير وفتحها كلها الباقون، ولا اختلاف في ضائق، وزاغت الذي بالتاء حيث وقع، ولا في فتح زاي أزاغ الله وفأجاءها المخاض ويخاف ويشاء وخافونو شبهه.

وأمال حمزة أيضا الألف التي بعد الراء من ترائى الجمعان في الوصل فإذا وقف عليه أمال الألفين التي بعد الهمزة ونحا بالفتحة التي قبلها نحو الكسرة، وافقه الكسائي في الوقف على إمالة الألف التي بعد الهمزة وفتحها الباقون. ولا اختلاف في فتح تراءت الفئتان. وقد ذكر تسهيل حمزة الهمزة في الوقف في بابه، وأمال خلف ألف آتيك في الموضعين في النمل وألف ضعافا، وفتحهما الباقون.

وقد قرأت لخلاد أيضا بإمالة ألف آتيك في الموضعين، وأمال هشام مشارب في يس، وآنية في الغاشية، وعابد وعابدون في سورة الكافرون، وفتحهن الباقون. وأمال ابن ذكوان المحراب في موضع الخفض خاصة وفتحه الباقون. وسنذكر مذهب ورش في الراآت في بابها إن شاء الله تعالى.

وقرأ أبو عمرو كل ما كان على وزن (فعلى) . (وفعلى) مما لا راء قبل ألفه بين اللفظين نحو: دنيا وضيزى وسلوى وإحدى وكذلك موسى وعيسى ويحيى ومتى وبلى ويا وويلتاو يا حسرتا ويا أسفا وأنى والفتح مذهب أبي شعيب وكذلك قرأ كل ألف منقلبة عن ياء إذا كانت رأس آية كسورة طه والنجم، وشبههما اتصلت الألف بضمير مؤنثة غائبة أو لم تتصل به.

وكذلك قرأ الأربعة الأفعال التي من ذوات الواو وهي: طحاهاو تلاها ودحاها وسجا وكذلك: القوى والضحاو ضحاها ووافقه ورش على ما كان من هذا الفصل من ذوات الياء وهو رأس آية فقرأه بين اللفظين إلا ما اتصل بضمير مؤنثة غائبة فإنه فتحه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت