فهرس الكتاب

الصفحة 68 من 240

ما كان رأس آية من ذوات الياء بين اللفظين [1] ، فإن انضمت اللام وكان قبلها الطاء أو الصاد ساكنتين فخمها نحو: تطلع وقول وفصل، فإن كانتا متحركتين قرأها بين اللفظين نحو: يصلون وفطل.

وقد قرأت له اللام بعد الطاء بين اللفظين على كل حال، فإن انضمت اللام أو انفتحت وقبلها الظاء والضاد متحركتين قرأها بين اللفظين نحو: ضللناو ظلموا.

وقد قرأت له اللام المفتوحة بعد الظاء مفخمة على حال فإن سكنت الظاء والضاد فخمها نحو: أضللتم وأظلم.

وقد قرأت اللام بعد الصاد بين اللفظين على كل حال، واختلف عنه في قوله تعالى: وأخلصوا والمخلصين وليتلطف واختلط وخلطواو أغلظ وشبه ذلك. فبعضهم قرأ اللام فيهن بين اللفظين وبعضهم مفخما وهو أكثر.

وقرأ الباقون جميع ذلك بين اللفظين ولم يختلف في ترقيق اللام الساكنة والمكسورة، والمكسور ما قبلها على كل حال إلا أن ورشا فخم لام صلصال لوقوعها بين الصادين.

كذلك لم يختلف في تفخيم اللام من اسم الله إذا كانت قبلها فتحة أو ضمة نحو: فالله هو الولي ولذكر الله أكبر ولا في ترقيقها إذا كانت قبلها كسرة نحو: بسم الله وبالله وكل ما ذكرته من تفخيم اللام أو ترقيقها فالوصل والوقف فيه سواء [2] إلا أن تقع طرفا مفتوحة فهي بين اللفظين في الوقف نحو: أن يوصل وبطل وشبهه وكل لام ليس لها في هذا الباب أصل ولا مثال فلم يختلف فيها أنها بين اللفظين، فاعلم ذلك.

(1) قال الشاطبي:

وحكم ذوات الياء منها كهذه ... وعند رءوس الآي ترقيقها اعتلى

(2) قال الشاطبي:

وكلّ لدى اسم اللّه من بعد كسرة ... يرقّقها حتّى يروق مرتّلا

كما فخّموه بعد فتح وضمّة ... فتمّ نظام الشّمل وصلا وفيصلا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت