كان قبلها واو أو فاء أو لام نحو: وهو وفهو وو هي وفهيو لهي، وضم الباقون هاء هو وكسروا هاء هي فإن كان قبل هو «ثم» فقالون والكسائي يسكنان الهاء في الوصل، والباقون يضمونها وهو في قوله تعالى: ثم هو يوم القيامة من المحضرين وليس في القرآن غيره.
(5) - وقرأ الحرميان وأبو عمرو إني أعلم في الموضعين بفتح الياء وسكنها الباقون فيهما.
(6) - قرأ حفص وحمزة عهدي الظالمين بإسكان الياء وحذفها في الوصل لالتقاء الساكنين وفتحها الباقون ولم يختلف في ثبوتها في الوقف.
(7) - قرأ نافع وهشام وحفص بيتي للطائفين هنا وفي الحج بفتح الياء وسكنها الباقون فيهما.
(8) - قرأ ابن كثير فاذكروني أذكركم بفتح الياء وسكنها الباقون.
(9) - قرأ نافع وأبو عمرو مني إلا بفتح الياء وسكنها الباقون.
(10) - قرأ حمزة ربي الذي بإسكان الياء وحذفها في الوصل لالتقاء الساكنين، وفتحها الباقون، ولم يختلف في ثبوتها في الوقف.
(11) - قرأ حمزة فأزلهما بتخفيف اللام وألف قبلها وشدد الباقون اللام، وحذفوا الألف.
(12) - قرأ ابن كثير فتلقى آدم من ربه كلمات بنصب آدم ورفع كلمات ورفع الباقون آدم وكسروا كلمات، والكسرة علامة النصب.
(13) - قرأن ابن كثير وأبو عمرو ولا تقبل منها شفاعة بالتاء، وقراءة الباقون بالياء.
(14) - قرأ أبو عمرو وواعدنا هنا وفي الأعراف وطه بغير ألف، وقرأ الباقون بألف فيهن.
(15) - قرأ أبو عمرو في رواية الدوري بارئكم في الموضعين باختلاس كسرة الهمزة وكذلك اختلس ضمة الراء في يأمركم ويأمرهم وتأمرهم