فهرس الكتاب

الصفحة 1603 من 3352

قَوْلُهُ تَعَالَى:"وَنَزَعْنَا مَا فِي صُدُورِهِم مِّنْ غِلٍّ"؛ أي نزَعنا ما في صدور أهل الجنَّة من أسباب العداوةِ من الحقد والحسَدِ والتباغُض،"إِخْوَانًا"؛ أي حتى يصِيروا بمنْزِلة الإخوان،"عَلَى سُرُرٍ"؛ من ذهبٍ،"مُّتَقَابِلِينَ"؛ في الزيادةِ تسيرُ بهم سُرُوُهم في الجِنَانِ، بعضُها إلى بعضٍ، والسُّرُرُ جمع سَرِيرٍ. وعن عليٍّ رضي الله عنه أنه قالَ: (إنِّي لأَرْجُو أنْ أكُونَ أنَا وَطَلْحَةُ وَالزُّبَيْرُ مِنَ الَّذينَ قَالَ اللهُ"وَنَزَعْنَا مَا فِي صُدُورِهِم مِّنْ غِلٍّ إِخْوَانًا عَلَى سُرُرٍ مُّتَقَابِلِينَ") .

قَوْلُهُ تَعَالَى:"لاَ يَمَسُّهُمْ فِيهَا نَصَبٌ"؛ أي لا يُتعِبُون أنفُسَهم في طلب العيش،"وَمَا هُمْ مِّنْهَا بِمُخْرَجِينَ"؛ ولا يخافون الإخراجَ منها أبدًا، شبابٌ لا يَهرَمُون؛ أصحاءٌ لا يَسقَمُونَ؛ أحياءٌ لا يَموتون.

قَوْلُهُ تَعَالَى:"نَبِّئْ عِبَادِي أَنِّي أَنَا الْغَفُورُ الرَّحِيمُ"؛ أي أخْبرْ عِبادي أنِّي أنا الغفورُ لذنوب مَن تابَ، الرحيمُ لِمَن ماتَ على التوبةِ. قَوْلُهُ تَعَالَى:"وَأَنَّ عَذَابِي هُوَ الْعَذَابُ الأَلِيمُ"؛ لِمَن استحقَّهُ.

قَوْلُهُ تَعَالَى:"وَنَبِّئْهُمْ عَن ضَيْفِ إِبْرَاهِيمَ"؛ أي أخبرهُم عن أضيافِ إبراهيمَ وهم الملائكةُ، إلاّ أنه قالَ (عن ضَيْفِ) لأن الضيفَ مصدرٌ. قَوْلُهُ تَعَالَى:"إِذْ دَخَلُواْ عَلَيْهِ فَقَالُواْ سَلامًا"؛ قد تقدَّمَ تفسيرهُ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت