فهرس الكتاب

الصفحة 1969 من 3352

قَوْلُهُ تَعَالَى:"لَّهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الأَرْضِ"؛ عَبْدًا ومَلِكًا،"وَإِنَّ اللَّهَ لَهُوَ الْغَنِيُّ"؛ عن عبادهِ،"الْحَمِيدُ"؛ إلَى أوليائهِ وأهلِ طاعته، وَقِيْلَ: الْغَنِيُّ عن إيْمانِ الخلق وطاعتهم، الْمَحْمُودُ في أفعالهِ.

قَوْلُهُ تَعَالَى:"أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ سَخَّرَ لَكُم مَّا فِي الأَرْضِ"؛ أي ألَم تَعْلَمْ أنَّ الله ذلَّلَ لكم مَا فِي الأَرْضِ؛ يعني البهائمَ التي تُرْكَبُ، وَسَخَّرَ لكم"وَالْفُلْكَ"؛ أي السُّفُنَ؛"تَجْرِي فِي الْبَحْرِ بِأَمْرِهِ".

قَوْلُهُ تَعَالَى:"وَيُمْسِكُ السَّمَآءَ أَن تَقَعَ عَلَى الأَرْضِ إِلاَّ بِإِذْنِهِ"؛ أي حَبَسَ عنكم السَّماءَ حتى لا تقعَ عليكم فتهلَكُوا."إِلاَّ بِإِذْنِهِ"أي إلاّ بإرادتهِ،"إِنَّ اللَّهَ بِالنَّاسِ لَرَءُوفٌ رَّحِيمٌ"؛ أي مُتَفَضِّلٌ على عبادهِ، مُنْعِمٌ عليهم.

قَوْلُهُ تَعَالَى:"وَهُوَ الَّذِي أَحْيَاكُمْ ثُمَّ يُمِيتُكُمْ ثُمَّ يُحْيِيكُمْ"؛ أي أحيَاكُم في أرحامِ أمَّهَاتِكم، ولَم تكونوا شيئًا. وَقِيْلَ: معناهُ: أحياكُم بعدَ أن كنتم نطفةً ميتة، ثُم يُميتُكم بعدَ إنقضاء آجالِكم، ثُم يحييكم بعدَ الموتِ عند البعث للحساب،"إِنَّ الإِنْسَانَ لَكَفُورٌ"؛ يعني الْمُشْرِكَ الجحودَ لنِعَمِ الله حتى تَرَكَ توحيدَهُ بعد ظهور الآيات الداعية إلى الحقِّ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت