فهرس الكتاب

الصفحة 3128 من 3352

قَوْلُهُ تَعَالَى:"رَّبِّ اغْفِرْ لِي وَلِوَالِدَيَّ"؛ يعني أباهُ لاَمِكُ بْنُ متوشلخ، وأمَّهُ شَخْمَاءُ بنت أنُوشَ، وكانَا مُؤمِنَين، ولذلك استغفرَ لهما، وقولهُ تعالى:"وَلِمَن دَخَلَ بَيْتِيَ مُؤْمِنًا"؛ أرادَ ببيتهِ هنا السَّفينةَ، وَقِيْلَ: مسجدَهُ، وَقِيْلَ: دارَهُ.

وقوله تعالى:"وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ"؛ عامٌّ في كلِّ مَن آمَنَ وصدَّقَ الرُّسل. وقولهُ تعالى:"وَلاَ تَزِدِ الظَّالِمِينَ إِلاَّ تَبَارًا"؛ والتَّبَارُ: الهلاكُ والدَّمَارُ، ولذلك سُمي المكسورُ مُتَبَّرًا، وقد جَمَعَ نوحٌ بين دعوَتين، دعوةٌ على الكفار، ودعوةٌ للمؤمنين، فاستجابَ اللهُ دعاءَهُ على الكفَّار فأهلكَهم، ونَرجُو أن يستجيبَ دعاءَهُ في المؤمنين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت