فهرس الكتاب

الصفحة 387 من 3352

قوله عَزَّ وَجَلَّ:"قَدْ كَانَ لَكُمْ آيَةٌ فِي فِئَتَيْنِ الْتَقَتَا فِئَةٌ تُقَاتِلُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَأُخْرَى كَافِرَةٌ يَرَوْنَهُمْ مِّثْلَيْهِمْ رَأْيَ الْعَيْنِ"؛ أي قد كانَ لكم أيها اليهودُ عبرةً، ويقال: أيُّها الكفارُ على صدقِ ما أقولُ لكم في فرقتين الْتَقَتَا يومَ بدر؛ فرقةٌ تقاتلُ في سبيلِ الله؛ أي في طاعةِ الله وهُمْ رسولُ الله"وأصحابُه ثلاثُمائة وثلاثةَ عَشَرَ رجُلًا، سبعةٌ وسبعون رجلًا من المهاجرين، ومائتان وستَّةٌ وثلاثون من الأنصار، وكان صاحبُ رايةِ رسول الله"والمهاجرينَ عليٌّ رضي الله عنه، وصاحبُ راية الأنصار سعدُ بن عبادةَ، وكان جملةُ الإبل التي في جيشِ رسول الله"يومئذٍ سبعين بعيرًا، والخيلِ فرسَين؛ فرسِ المقداد وفرس مَرْثَدَ بن أبي مرثدٍ، وقيل: فرسُ عليٍّ، وكان معهم من السِّلاح ستةَ أدرُع وثَمانيةَ سُيُوف، وجميعُ من استشهدَ من المسلمين أربعةَ عشر رجُلًا، ستَّة من المهاجرين، وثَمانية من الأنصار."

قَوْلُهُ تَعَالَى:"وَأُخْرَى كَافِرَةٌ"أي فرقةٌ أخرى كافرةٌ؛ وهم كفارُ مكةَ سبعمائة وخمسونَ رجُلًا مقاتلين، ورئيسُهم يومئذ عُتْبَةُ بن ربيعةَ، وكانت خَيْلُهُمْ مائةَ فرسٍ، وكانت حربُ بدرٍ أوَّلَ مَشْهَدٍ شهدَهُ رسولُ الله صلى الله عليه وسلم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت