الباب بحديثِ ابن عمر وأبي هريرة [1] المقدم،"فقد باءَ بها أحدهما"وبحديث ثابت بن الضحاك"مَنْ حَلَفَ بِمِلَّةٍ غيرِ الإسلامِ كاذبًا فهو كما قال" [2] .
ثمَّ قال: باب من لم يَرَ إكفار [3] من قال ذلك متأوِّلًا، أو جاهلًا، وأورد فيه حديث عمر في قوله لِحَاطِب: إنَّه منافق، وقول النبي - صلى الله عليه وسلم - لعُمَرَ:"وما يُدريك ..." [4] الحديث.
وبحديث جابرٍ بقولِ معاذٍ للمتجوز [5] في صلاته خلفه: إنه منافقٌ [6] .
وقول النبي - صلى الله عليه وسلم - لمعاذٍ حين قال [7] ذلك:"أفتانٌ أنت" [8] .
(1) في (د) و (ش) :"بحديث ابن عمر، وحديث أبي هريرة". وقد تقدم تخريجه في 2/ 439 من هذا الكتاب.
(2) أخرجه أحمد 4/ 33 و 34، والبخاري (1363) و (6047) و (6652) ، ومسلم (110) ، والترمذي (1543) ، والنسائي 7/ 5 - 6 و 6 و 19، وابن ماجه (2098) ، والبغوي (2432) ، وأبو داود (3257) .
(3) سقطت من (ب) .
(4) تمامه:"وما يدريك لعلَّ الله قد اطلع على أهل بدر فقال: قد غفرتُ لكم".
أخرجه البخاري معلقًا في كتاب الأدب، باب: من لم يرَ إكفار من قال ذلك متأولًا أو جاهلًا. وأخرجه موصولًا (3983) و (4890) و (6939) ، ومسلم (2494) ، والترمذي (3305) ، وأبو داود (3650) و (3651) ، وأحمد 1/ 78 - 79 و 105.
وأخرجه من طريق ابن عمر: أحمد 2/ 109، وكذا من طريق جابر بن عبد الله: 3/ 350.
(5) في (ش) : للمتحول.
(6) أخرجه مسلم (465) ، والنسائي 2/ 172 - 173، وابن ماجه (986) .
وأخرجه من حديث أنس بن مالك: أحمد 3/ 124.
(7) في (د) : قال له.
(8) تقدَّم تخريجه في 1/ 259.