15 ) [ 13 ] قول الله تعالى: { فَلَمَّا فَصَلَ طَالُوتُ بِالْجُنُودِ قَالَ إِن اللَّهَ مُبْتَلِيكُمْ بِنَهَرٍ فَمَنْ شَرِبَ مِنْهُ فَلَيْسَ مِنِّي وَمَنْ لَمْ يَطْعَمْهُ فَإِنَّهُ مِنِّي إِلَّا مَنِ اغْتَرَفَ غُرْفَةً بِيَدِهِ ... الآية (249) }
قال: وقد قُرِئ: { غُرْفَةً بِيَدِهِ } ، وغَرْفَةً .
( جمهرة اللغة ، مادة [ ر غ ف ] 2 / 779 )
أشار ابن دريد إلى قراءتين في قوله تعالى: { غُرْفَةً بِيَدِهِ } :
"الأولى: psuِچنi ، بضم الغين ؛ قرأ بها: عاصم ، وحمزة ، والكسائي ، وابن عامر ويعقوب ، وخلف ."
"الأخرى: ( غَرْفَةً ) ، بفتح الغين ؛ قرأ بها: نافع ، وابن كثير ، وأبو عمرو وأبو جعفر [1] ."
فمَن ضَمَّ الغين جعله: اسمًا للماء المغترَف ، ومَن فتحها جعله: المَرَّة من المصدر . وبعض النحويين من البغداديين والكوفيين يجيزون أن يكون الضم مصدرًا بمعنى المرة ؛ لأنهم يُعْمِلون الاسم عمل المصدر ؛ وعليه يكون الفتح والضم بمعنى واحد [2] .
(1) 1 ) انظر القراءتين في: المبسوط في القراءات العشر 149 ؛ والتيسير في القراءات السبع 81 ؛ و النشر في القراءات العشر 2 / 230 ؛ و إتحاف فضلاء البشر ، لابن البناء 207 . ( والقراءتان سبعيتان ) .
(2) 2 ) انظر: الحجة في القراءات السبع ، لابن خالويه 44 ؛ ومعاني القراءات ، للأزهري 82 ؛ والكشف عن وجوه القراءات السبع وعللها 1 / 304 .