فهرس الكتاب

الصفحة 128 من 687

أشار ابن دريد في كلامه إلى قراءتين من القراءات الواردات في الكلمة ؛ والقراءتان هما:

"الأولى: { فَنَاظِرَةٌ } ، على وزن فاعلة ، قراءة عطاء [1] ؛ وهي إحدى القراءات الثلاث عنه ، قال أبو حاتم: ( لا يجوز فناظرة ، وإنما ذلك في(( النمل ) ) [2] لأنها امرأة تكلمت بهذا لنفسها من نَظرَتْ تنظر فهي ناظرة . وما في (( البقرة ) )فمن التأخير من قولك: أنظرتك بالدَّين أي: أخَّرتك به ) [3] ؛ وخرّج الزجاج القراءة على أنها من أسماء المصادر [4] ."

كقوله تعالى: { لَيْسَ $pkةJyeّ%uqد9ipt/دŒ%x. } [5] وكقوله: { تَظُنُّ أَنْ يُفْعَلَ بِهَا فَاقِرَةٌ } [6] .

"القراءة الأخرى: { فَنَظِرَةٌ } ، بغير ألف ، وهي قراءة الجمهور [7] ."

(1) 4 ) ذكرها ابن عطية في المحرر الوجيز 2 / 355 ؛ و أبوحيان في البحر المحيط 2 / 717 .

(2) 5 ) قال الله تعالى: { وَإِنِّي مُرْسِلَةٌ إِلَيْهِمْ بِهَدِيَّةٍ فَنَاظِرَةٌ بِمَ يَرْجِعُ الْمُرْسَلُونَ } الآية: 35 .

(3) 6 ) انظر: الجامع لأحكام القرآن 3 / 373 .

( 7 ) انظر: معاني القرآن و إعرابه 1 / 359 - 360 .

واسم المصدر: هو الاسم الذي يؤدي معنى المصدر في الدلالة على الحدث المجرد . انظر: شرح شذور الذهب لابن هشام 526 ؛ وهمع الهوامع ، للسيوطي 3 / 66 .

(5) 1 ) الواقعة: 2 .

(6) 2 ) القيامة: 25.

(7) 3 ) والقراءة متواترة . انظر: المحرر الوجيز 2 / 355 ؛ و البحر المحيط 2 / 717 .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت