فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
قال الراغب: ( وأبْشَرْتُ الرجل ، وبَشَّرْتُه ، وبَشَرْتُه ، أَخْبَرْتُه بِسَارٍّ بَسَطَ بَشَرَةَ وجهه وذلك أن النفس إذا سُرَّتْ انتشر الدم فيها انتشار الماء في الشجر ) [1] .
الثانية: القراءات في قوله تعالى: { يُبَشِّرُكَ } :
أشار ابن دريد إلى قراءتين من القراءات الواردة في هذا الحرف:
"الأولى: { يَبْشُرك } ؛ قرأ بها حمزة ، والكسائي ."
"الأخرى: { يُبَشِّرُكَ } ؛ قرأ بها الباقون [2] ."
وهناك مَن فَرَّق في المعنى بين القراءتين فقال: ( مَن قرأ يُبَشِّرهم مثقّلة ، فإنه مِن البشارة ومَن قرأ يَبشرهم مخففة بنصب الياء ، فإنه مِن السرور يسرهم ) [3] .
ولكن هذا خلاف ما عليه عامة المفسرين من أن المعنى هنا واحد [4] .
أما التفريق بينهما في المعنى ففي حال تعدية الفعل بالباء ؛ لا من حيث اختلاف صيغة الفعل في القراءتين [5] .
الثالثة: القراءات في قوله تعالى: { ذَلِكَ ژإe³u;مf الَّذِي اللَّهُ عِبَادَهُ } [6] :
(1) 3 ) انظر: مفرداته 45 .
(2) 4 ) انظر القراءتين في: السبعة 205 ؛ والمبسوط 163 ؛ والنشر 2 / 239 ؛ وإتحاف فضلاء البشر 223 والبحر المحيط 3 / 130 . ( والقراءتان سبعيتان ) .
(3) 5 ) ساقه ابن جرير بإسناده عن معاذ الكوفي ، انظر: جامع البيان 3 / 251 .
(4) 1 ) انظر: مجاز القرآن 1 / 91 ؛ ومعاني القرآن وإعرابه 1 / 405 ؛ وذكره الشوكاني عن الأخفش 1 / 502 ؛ ولم يرد هذا في معاني القرآن للأخفش ؛ وهذا ما أشار إليه ابن دريد نقلًا عن شيخه أبي حاتم .
(5) 2 ) سَيَرِد برهانُ ذلك في ذِكر حُجَّة قراءة أبي عمرو لحرف الشورى بالتخفيف في المسألة التالية إن شاء الله .
(6) 3 ) الشورى: 23 .