والربيع بن أنس ، والسدي ، وأبي العالية ، والضحاك [1] ، في آخرين [2] .
فعن قتادة في قوله تعالى: { إِنَّا هُدْنَا إِلَيْكَ } قال: ( تبنا إليك ) [3] .
وقال ابن جزي: ( أي: تبنا ، وهذا الكلام الذي قاله موسى - عليه السلام - إنما هو استعطاف ورغبة إلى الله ، وتضرع إليه ، ولا يقتضي شيئًا مما توهم الجهال فيه من الجفاء في قوله: { ..$uZن3خ=ِkeEr& بِمَا فَعَلَ السُّفَهَاءُ مِنَّا .. } [4] ؛ لأنّا قد بيَّنَّا أنه إنما قال ذلك استعطافًا لله وبراءة من فعل السفهاء ) [5] .
( 64 ) [ 9 ] قول الله تعالى: { فَخَلَفَ مِنْ بَعْدِهِمْ خَلْفٌ وَرِثُوا الْكِتَابَ يَأْخُذُونَ عَرَضَ هَذَا الْأَدْنَى وَيَقُولُونَ سَيُغْفَرُ لَنَا وَإِنْ يَأْتِهِمْ عَرَضٌ مِثْلُهُ يَأْخُذُوهُ أَلَمْ يُؤْخَذْ عَلَيْهِمْ مِيثَاقُ الْكِتَابِ أَنْ لَا يَقُولُوا عَلَى اللَّهِ إِلَّا الْحَقَّ وَدَرَسُوا مَا فِيهِ وَالدَّارُ الْآَخِرَةُ خَيْرٌ لِلَّذِينَ يَتَّقُونَ أَفَلَا تَعْقِلُونَ (169) }
(1) 1 ) انظر: تفسير الصنعاني 1 / 225 ؛ وجامع البيان 9 / 78 - 79 ؛ وتفسير ابن أبي حاتم 5 / 1577 ومعاني القرآن ، للنحاس 3 / 88 ؛ و تفسير ابن كثير 2 / 240 .
(2) 2 ) منهم: أبو عبيدة في مجاز القرآن 1 / 229 ؛ واليزيدي في غريب القرآن وتفسيره 151 ؛ والزجاج في معاني القرآن وإعرابه 2 / 380 ؛ ومكي في تفسير المشكل 87 ؛ والراغب في المفردات 544 ؛ وابن الجوزي في تذكرة الأريب 190 ؛ وابن جزي في التسهيل 1 / 312 ؛ والسمين في عمدة الحفاظ 611 ؛ والبقاعي في نظم الدرر 3 / 123 ؛ وابن عاشور في التحرير والتنوير 9 / 128 - 129 .
(3) 3 ) انظر: تفسير الصنعاني 1 / 225 .
(4) 4 ) الأعراف: 155 .
(5) 5 ) انظر: التسهيل 1 / 312 .