وعن النضر بن شميل [1] : للطالح بالفتح والإسكان سواء ، وللصالح بالفتح لا غير [2] .
ورُبّما سَوَّوا بينهما فيطلقان على الصالح والطالح [3] .
( 65 ) [ 10 ] قول الله - عز وجل -: { وَاتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ الَّذِي آَتَيْنَاهُ آَيَاتِنَا فَانْسَلَخَ مِنْهَا فَأَتْبَعَهُ الشَّيْطَانُ فَكَانَ مِنَ الْغَاوِينَ (175) }
قال: وكل شيء خرج من شيء فقد انسلخ منه . وفي التنزيل: { فَانْسَلَخَ مِنْهَا } .
( جمهرة اللغة ، مادة [ خ س ل ] 1 / 598 )
(1) 2 ) هو: أبو الحسن ، المازني النحوي ، البصري نزيل مرو ، وقال العباس: ( كان النضر إمامًا في العربية والحديث ، وهو أول من أظهر السنّة بمرو وجميع خراسان وكان أروى الناس عن شعبة وأخرج كتبًا كثيرة لم يسبقه إليها أحد ، وكان ولي قضاء مرو ) . مات في أول سنة 204 هـ . انظر: التاريخ الكبير 8 / 90 وتهذيب التهذيب 10 / 390 .
(2) 3 ) انظر: الزاهر في معاني كلمات الناس 1/ 506 ؛ والأمالي في لغة العرب ، للقالي 1 / 159 ؛ ومعاني القرآن ، للنحاس 3 / 99 ؛ وجامع البيان 9 / 104 ؛ ومعالم التنزيل 2 / 238 ؛ والدر المصون 5 / 502 .
( 4 ) انظر: الفروق في اللغة ، للعسكري 571 ؛ ومعاني القرآن ، للفراء 1 / 267 ؛ ومعاني القرآن للأخفش 2 / 536 ، وصرّح به ابن أبي زمنين في تفسيره عن قطرب 1 / 277 .