قال الزَّبيدي [1] : ( وهو القياس .. وقد نقله ابن دريد في الجمهرة كما عرفت ، وناهيك به ثقة ، ثبتًا ) [2] .
الأخرى: معنى ( أُفّ ) :
ما حكاه ابن دريد في معنى قوله: { أُفٍّ } صواب من القول ، إذ إن هذا الحرف عند أهل اللغة يراد به: تكرّه الشيء [3] .
وقال النحاس:( والناس يقولون لما يستثقلونه: أفٍّ له .
وأصل هذا أن الإنسان إذا وقع عليه الغبار ، أو شيء يتأذى به نفخه فقال: أُف ) [4] .
ولهذا ؛ نرى من تناول هذا الحرف بالبيان من أهل التأويل ، قال ما يدور حول هذا المعنى: إنه الكلام الغليظ المستقبح الذي يقال لما يُستثقل ويُضجر منه [5] .
( 117 ) [ 4 ] قول الله تعالى: { وَلَا تَقْفُ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ إِنَّ السَّمْعَ وَالْبَصَرَ وَالْفُؤَادَ كُلُّ أُولَئِكَ كَانَ عَنْهُ مَسْئُولًا (36) }
(1) 1 ) هو: محمد بن محمد بن محمد بن عبد الرزاق الحُسيني ، أبو الفيض ، الملقّب بمرتضى ، علامة اللغة والحديث ، والأنساب ، والرجال . توفي بالطاعون في مصر سنة 1205 هـ . انظر: الأعلام 7 / 70 .
(2) 2 ) انظر: تاج العروس 6 / 41 .
(3) 1 ) انظر: تهذيب اللغة 15 / 422 ؛ ومقاييس اللغة 1 / 16 ؛ ولسان العرب 9 / 6 .
(4) 2 ) انظر: معاني القرآن 4 / 140 .
(5) 3 ) انظر: مجاز القرآن 1 / 374 ؛ ومعاني القرآن وإعرابه 3 / 234 ؛ ونزهة القلوب 116 ؛ وتفسير السمرقندي 2 / 264 ؛ والوسيط 3 / 103 ؛ وتفسير السمعاني 3 / 232 ؛ ومفردات الراغب 15 والكشاف 3 / 507 ؛ وتفسير البيضاوي 5 / 371 ؛ وروح المعاني 8 / 55 ؛ والتحرير والتوير 15 / 70 .