"القراءة الأولى: { أَفَرَأَيْتُمُ > M"¯=9$#ّ } بتشديد التاء مع المد ؛ قرأ بها رويس عن يعقوب ؛ وهي قراءة ابن عباس - رضي الله عنهم - .
"الأخرى: { أَفَرَأَيْتُمُ اللَّاتَ } بتخفيفها ؛ قراءة الباقين ، وهي سبعيّة ."
أما ما وجهت به القراءتان ، فقيل في قراءة التخفيف: إنه اسم صنم .
وأما قراءة التثقيل فقيل: إنه اسم فاعل من لتّ ، إشارة إلى الرجل الذي كان يلت السويق عند صخرة ، ويطعمه الحاج ، فلما مات عبدوا الحجر الذي كان عنده ؛ إجلالًا لذلك الرجل ، وسموه باسمه [1] . وإلى هذا التوجيه أشار ابن دريد .
( 231 ) [ 3 ] قول الله تعالى: { تِلْكَ إِذًا قِسْمَةٌ ضِيزَى (22) }
قال: الضَّيْز: الاعوجاج ، وقالوا: النقصان ؛ يقال: ضازني حقّي يَضيزني ، إذا بخسك إياه . ومنه: { قِسْمَةٌ ضِيزَى } ، والله أعلم .
( جمهرة اللغة ، مادة [ ز ض ي ] 2 / 813 )
أورد ابن دريد حرف: { ضِيزَى } في سياق بيانه معنى الضَّيْز ، حيث ذكر أنه: اعوجاج ونقصان . وللمفسرين في معناه أقوال:
(1) 2 ) للقراءتين وتوجيههما انظر: النشر 2 / 379 ؛ وإتحاف فضلاء البشر 522 ؛ ومعاني القرآن للفراء 3 / 8 ؛ وجامع البيان 27 / 59 .
(2) 1 ) انظر: سؤالات نافع 12 ؛ وجامع البيان 27 / 61 ؛ ومعالم التنزيل 4 / 309 .
(3) 2 ) انظر: جامع البيان 27 / 60 ؛ والكشف والبيان 9 / 146؛ ومعالم التنزيل 4 / 309 .
(4) 3 ) انظر: جامع البيان 27 / 61 ؛ والكشف والبيان 9 / 146 ؛ والدر المنثور 7 / 575 .
(5) 4 ) انظر: جامع البيان 27 / 61 ؛ والكشف والبيان 9 / 146 ؛ والنكت والعيون 5 / 399 .