فهرس الكتاب

الصفحة 1032 من 6999

1 -وهمت كل أمة برسولهم ليأخذوه ... [40: 5] .

في المغني 1: 169: «وليس من ذلك {وهمت كل أمة برسولهم ليأخذوه} .

لأن القرآن لا يخرج على الشاذ وإنما الجمع باعتبار معنى الأمة».

وفي البحر 7: 449: «قرأ عبد الله (برسولها) عاد الضمير إلى لفظ (أمة) » .

2 -وعلى كل ضامر يأتين من كل فج عميق [22: 27] .

في المغني 1: 169: «فليس (الضامر) مفردا في المعنى: لأنه قسيم الجمع وهو (رجالا) بل هو اسم جمع كالجامل والباقر» .

في معاني القرآن 2: 224: « {يأتين} فعل النوق، وقرئ (يأتون) يذهب إلى الركبان» .

في البحر 6: 364: «الظاهر عود الضمير على {كل ضامر} .

الكشاف 3: 30.

وقد أرجع الضمير إلى معنى {كل} الأنباري في البيان 2: 174.

3 -وهمت كل أمة برسولهم ليأخذوه ... [40: 5] .

قال ابن هشام: إن الجمع باعتبار معنى (الأمة) . يمكن أن يجري تأويل هشام في الآية السابقة على هذه الآيات:

1 -كذلك زينا لكل أمة عملهم ثم إلى ربهم مرجعهم [6: 108] .

2 -ولكل أمة أجل فإذا جاء أجلهم لا يستأخرون ساعة ولا يستقدمون [7: 34] .

3 -ولكل أمة رسول فإذا جاء رسولهم قضى بينهم بالقسط وهم لا يظلمون [10: 47] .

4 -لكل أمة أجل إذا جاء أجلهم فلا يستأخرون ساعة ولا يستقدمون [10: 49] .

5 -ولقد بعثنا في كل أمة رسولا أن اعبدوا الله واجتنبوا الطاغوت [16: 36] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت