فهرس الكتاب

الصفحة 5042 من 6999

1 -لقد جاءكم رسول من أنفسكم عزيز عليه ما عنتم [9: 128]

الظاهر أن (ما) مصدرية في موضع الفاعل بعزيز، ويجوز أن يكون {ما عنتم} مبتدأ قدم خبره. والأول أعرب، وأجاز الحوفي أن يكون {ما عنتم} الخبر، وعزيز المبتدأ، وأن يكون (ما) بمعنى الذي، وأن تكون مصدرية، وهو إعراب دون الإعرابيين السابقين. البحر 5: 118، العكبري 2: 13.

معاني القرآن للزجاج 2: 430.

2 -للذين في قلوبهم مرض والقاسية قلوبهم [22: 53]

ب- فويل للقاسية قلوبهم من ذكر الله [39: 22]

{قلوبهم} مرفوع باسم الفاعل، وأنث، لأنه لو كان موضعه الفعل للحقته تاء التأنيث.

العكبري 2: 76.

1 -ولقد جاءك من نبإ المرسلين [6: 34]

فاعل {جاءك} مضمر فيه: قيل: المضمر المجيء، وقيل: المضمر النبأ، ودل عليه ذكر الرسل، وعلى كلا الوجهين يكون {من نبأ المرسلين} حالًا من ضمير الفاعل، وأجاز الأخفش أن تكون (من) زائدة، والفاعل {نبأ المرسلين} وسيبويه لا يجيز زيادتها في الواجب، ولا يجوز عند الجميع أن تكون (من) صفة لمحذوف، لأن الفاعل لا يحذف. العكبري 1: 135.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت