فهرس الكتاب

الصفحة 187 من 6999

لإذا أن تفارق الظرفية وترتفع بالابتداء، كما جاز لها أن تخرج بحرف الجر عن الظرفية، كقوله (لبيد) :

حتى إذا ألقت يدا في كافر ... وأجن عورات الثغور ظلامها

وقال الله سبحانه: {حَتَّى إِذَا كُنْتُمْ فِي الْفُلْكِ} 10: 22، و (إذا) مجرورة عند أبي الحسن بحتي، وذلك يخرجها من الظرفية».

وقال الأخفش في قوله تعالى: {إِذَا السَّمَاءُ انْشَقَّتْ * وَأَذِنَتْ لِرَبِّهَا وَحُقَّتْ * وَإِذَا الْأَرْضُ مُدَّتْ} 84: 1 - 3 (إذا) مبتدأ، و {وَإِذَا الْأَرْضُ} خبره، والواو زائدة. [العكبري 2: 151 - 152] .

{فَإِذَا نُقِرَ فِي النَّاقُورِ * فَذَلِكَ يَوْمَئِذٍ يَوْمٌ عَسِيرٌ} 74: 9.

في العكبري 2: 144: «الثالث: يخرج على قول الأخفش، وهو أن يكون (إذا) مبتدأ، والخبر (فذلك) والفاء زائدة» وانظر المغني 1: 90.

وأعرب بعضهم (إذا) في قوله تعالى: {إذا السماء انشقت} مفعولًا به لاذكر مقدرة. [العكبري 2: 151، البحر 8: 446] .

قال ابن مالك في «التسهيل» ص 94: «وقد تفارقها الظرفية مفعولًا بها، أو مجرورة بحتي، أو مبتدأة» . وانظر البحر 98: 99، والبرهان 4: 194.

اقترن جواب (إذا) بالفاء، وكان الجواب جملة طلبية (أمرا) في هذه الآيات:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت