فهرس الكتاب

الصفحة 651 من 6999

لمحات عن دراسة

[أو]

في القرآن الكريم

1 -أصل وضع [أو] أن تكون لأحد الأمرين شكا أو يقينا.

2 -إذا دخل النهي على التخيير امتنع فعل الجميع؛ إذ النهي عما يكون مباحا.

3 -وقعت [أو] بعد الاستفهام في آيات كثيرة، وهي في جميع مواقعها لأحد الأمرين، وكذلك بعد العرض وبعد الترجي. واحتملت بعد الأمر والنهي معاني كثيرة.

4 -تجيء [أو] بمعنى الواو إذا عطفت ما لابد منه.

ولم تأت في القرآن متعينة لمعنى الواو، بل جاءت محتملة لمعاني أخرى.

5 -يرى الكوفيون أن [أو] تأتي للإضراب بمعنى [بل] . وكل ما قيل فيه إن [أو] بمعنى [بل] محتمل لمعاني أخرى في القرآن.

6 -لا تكون [أو] زائدة. البحر 2: 345.

7 - [أو] تعطف المفرد والجملة. الرضي 2: 343. وتأتي في عطفها للجمل للمعاني التي تأتي لها في عطفها للمفردات.

8 -في آيات كثيرة تحتمل [أو] معاني كثيرة.

9 -حكم الضمير في العطف بأو: يجب إفراد الضمير في الخبر، وأما في غير الخبر فأنت مخير: تفرده، أو تثنيه بحسب القصد. الرضي 1: 2، 30 - 303، الدماميني 1: 137.

قال الفراء: عادت العرب إذا رددت بين اسمين بأو أن تعيد الضمير إليهما جميعا، أو إلى أحدهما، البحر 3: 190.

10 -يقدر سيبويه [أو] التي ينصب بعدها المضارع بـ [إلا أن] والمبرد في «المقتضب» يقدرها بـ [إلا أن] أو [حتى] .

11 -يجوز الرفع بعد [أو] هذه كما صرح بذلك سيبويه والمبرد والرضي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت