فهرس الكتاب

الصفحة 4910 من 6999

1 -وإن تخالطوهم فإخوانكم ... [2: 220]

أي فهم إخوانكم، وقرئ بالنصب على إضمار فعل، التقدير: فتخالطون إخوانكم. البحر 2: 162.

2 -وما تنفقوا من خير فلأنفسكم [2: 272]

أي فهو لأنفسكم. البحر 2: 327.

3 -وإن كنتم على سفر ولم تجدوا كاتبا فرهان مقبوضة [2: 283]

أي فالوثيقة رهان مقبوضة. البحر 2: 355 - 356، الجمل 1: 236.

4 -وما أصابكم يوم التقى الجمعان فبإذن الله [3: 166]

على إضمار المبتدأ، أي هو، قال الحوفي: دخلت الفاء هنا لما في الكلام من معنى الشرط. وقال ابن عطية دخلت الفاء رابطة للإبهام الذي في (ما) فأشبه الكلام الشرط، وهذا كما قال سيبويه: الذي قام فله درهمان، فيحسن دخول الفاء إذا كان القيام سبب الإعطاء. البحر 3: 108.

5 -فمن أبصر فلنفسه ومن عمى فعليها [6: 104]

أي فالإبصار لنفسه، وتقدير المصدر أولى من تقدير الفعل. البحر 4: 196.

6 -إن أحسنتم أحسنتم لأنفسكم وإن أسأتم فلها [17: 7]

أي فالإساءة لها. البحر 6: 10.

7 -فإن أتممت عشرا فمن عندك [28: 27]

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت