2 -جعل، وعلم أكثر الأفعال ذكرا في القرآن الكريم.
1 -صرح بالمفعولين، أو ذكر المصدر المؤول سادًا مسد المفعولين في جميع مواقع (حسب) في القرآن.
2 -كان المصدر المؤول من (أن) المشددة ومعموليها، ومن (أن) المخففة، ومن (أن) الناصبة للمضارع.
مضارع درى جاء معلقًا بلعل، أو بالاستفهام في جميع مواقعه في القرآن.
جاء معلقًا بلعل، أو بالاستفهام في جميع مواقعه إلا قوله تعالى:
{ولا أدراكم به} 10: 16.
تحتمل رد أن تكون ناصبة لمفعولين في بعض الآيات.
1 -من خصائص الأفعال القلبية أنه يجوز فيها أن يكون الفاعل والمفعول ضميرين متصلين متحدي المعنى، كقوله تعالى: {إن الإنسان ليطغى، أن رآه استغنى} 96: 6 - 7؛ وحمل على الأفعال القلبية رأي الحلمية في قوله تعالى: إني أراني