فهرس الكتاب

الصفحة 386 من 6999

[إليه] متعلق بتدعون أو بيكشف. [العكبري 1: 135] .

13 - {يدعونه إلى الهدى ائتنا} [6: 71] .

[إلى] متعلق بيدعونه. [البحر 4: 158] .

14 - {وإذ تأذن ربك ليبعثن عليهم إلى يوم القيامة من يسومهم سوء العذاب} [7: 167] .

[إلى] متعلق بتأذن أو يبعث، وهو الأوجه، ولا يتعلق بيسومهم لأن الصلة أو الصفة لا تعمل فيما قبلها. [العكبري 1: 16، الجمل 2: 201] .

15 - {وإن يكن لهم الحق يأتوا إليه مذعنين} [24: 49] .

[إليه] متعلق بيأتوا. وأجاز الزمخشري أن يتعلق بمذعنين لأنه بمعنى مسرعين.

وفيه تهيئة العامل للعمل ثم قطعه عن العمل، وهو مما يضعف. [البحر 6: 467، الجمل 3: 234] .

16 - {إذ قال الله يا عيسى إني متوفيك ورافعك إلي ومطهرك من الذين كفروا وجاعل الذين اتبعوك فوق الذين كفروا إلى يوم القيامة} [3: 55] .

إن كانت الفوقية مجازية فإلى تتعلق بمحذوف هو ما تعلق به [فوق] المفعول الثاني لجاعل بمعنى مصير.

وإن كانت الفوقية حقيقية التي هي بالجنة فإلى تتعلق بما تقدم من {متوفيك ورافعك ومطهرك} " [البحر 2: 474] ."

ذكر ابن الشجري في أماليه 2: 268"أن [إلى] تكون بمعنى [في] وبمعنى [مع] والباء، وقد أول ذلك الرضي ولم يقبله 2: 301."

وذكر ابن مالك أن [إلى] تأتي بمعنى في. وقال ابن هشام يمكن أن يكون منه قوله تعالى: {ليجمعنكم إلى يوم القيامة لا ريب فيه} 4: 87.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت